ضياء الضياء
الجزء ١ · صفحة ٢٢٣إليه أدب؛ قال طرفة:
نحن في المشتاة ندعوا الجفلى لا ترى الأدب فينا ينتقر
النقرى: دعوة الخاصة؛ والجفلي: دعوة العامة.
وفي حديث لكعب، أنه قال: إن الله مأدبة من لحوم الروم بمروج عك؛ يقول: إن الله تعالى جده، يقتل الروم، فتنتاب الطير والسباع لحومهم، فكأنها مأدبة الله
والأدب: إسم من تأدب أدباً، كما تقول: جلب، يجلب، جلباً، والإسم: الجلب؛ وتقول: أدب الرجل فلان أدبه؛ وأدبه المُؤدب، معناه: أعاد عليه القول بالدعاء إلى الرياضة، والتعليم، والتشريف، ووقع فيه للتكرير؛ والولد مُؤدَبٌ، أي: مدعُو للرياضة مرة بعد مرة.
فصل منه
قال رجل لِعِيسى (ال): يا روح الله، أيُحسن بالشيخ الكبير أن يطلب الأدب؟ فقال عيسى (العلل: ما حسنت الحياة
فالأدب يحسن
وقيل لأرسطاطاليس: ما أحسن الحيوان؟ قال: الإنسان
٢٢٣ / ٤٧٠
الأصل المصوَّر ١٠ م.ب.