ضياء الضياء
الجزء ١ · صفحة ٢٢٦أجمل به من نطقه، وموته أستر له من حياته؛ وقال محمد بن
مداد:
المرء يعلوا صعداً
بمال
ــــــــه وأدبـ
فإن خلا من أدبه
ففقده أغنى لـ
وموته أجمل به
وقال عبد الله بن عُمر بن زياد:
يحظى إمرء عند الورى بماله وأدب قد زاد في جماله فإن خلا من ماله مغترباً (1) وأدب قد صار في خلاله فعدمه وموته أولى به من أن يعيش الذل في سرباله
وجدت هذا الفصل مما يُشاكل ما نحن فيه، في هذا الموضع،
وهو من غير الكتاب
•
قال: قدم عبد الملك بن مروان الكوفة، بعد مقتل مصعب، فجلس يعرض أحياء العرب للبيعة، فقام إليه معبد بن خالد
البجلي، وكان قصيراً ذميماً، وتقدم إليه رجل حسن الهيئة، فقال
معبد: وكان الرجل أمامي، فنظر عبد الملك إلى الرجل، فقال ممن أنت؟ فسكت الرجل، فقلت أنا من خلفه: يا أمير المؤمنين
(1) في نسخه أخرى: مُتعربا.
:
- 226 -
٢٢٦ / ٤٧٠
الأصل المصوَّر ١٠ م.ب.