ضياء الضياء
الجزء ١ · صفحة ٢٢٨يقول اليوم أمضيه
ولا يملك ما يمض
فقال عبد الملك لصاحبي: كم عطاؤك؟ قال: سبعمائة؛ ثم قال لي: كم عطاؤك؟ قلت: أربعمائة؛ قال: أنت أحق بسبعمائة، وقال: خذوا من عطاء هذا ثلاثمائة، فزيدوها في عطاء هذا، وانصرفت وعطائي سبعمائة، وعطاء صاحبي أربعمائة؛ قال: فرغب الناس يومئذ في الأدب؛ قال الشاعر:
ما وهب الله لمرء هبة أفضل من عقله ومن أدبه هما جمال الفتى فإن فقدا ففقده للحياة أجمل به
وهو أكثر من أن يأتي عليه باب، وقد ذكرت منه صدراً في
باب الأدب، فاختصرته ها هنا
- YYA-
٢٢٨ / ٤٧٠
الأصل المصوَّر ١٠ م.ب.