ضياء الضياء
الجزء ١ · صفحة ٢٣١ومن أداب العلماء: نزاهة النفس، والقناعة، وصون النفس
عن الطمع والشناعة؛ وقال محمد بن مداد:
لا يسودن عَـ
ــالم
قرن العلم بالطمع
من الناس والورع
قاده الحرص فاتضع
قارن العلم بالإياس
إن من لم يكن كذا
وقال علي بن عبد العزيز:
يقولن لي فيك إنقباض وإنما رأوا رجلاً عن موقف الذل أحجما أرى الناس من داناهم هان عندهم ومن أكرمته عزة النفس أكرما ولم أقض حق العلم إن كنت كلما بدا طمع صيرته لي سلما وما كل برق لاح لي يستفزني ولا كل من في الأرض أرضاه منعما إذا قيل هذا منهل قلت قد أرى ولكن نفس الحر تحتمل الظما إلى أن أرى من لا يغص بذكرة إذا قلت قد أسدى إليَّ وأنعما ولم أبتذل في خدمة العلم مُهجتي لأخدم من لاقيت لكن لأخدما أأشقى به غرساً وأجنيه ذلة إذا فاتباع الجهل قد كان أحزما ولو أن أهل العلم صانوه صانهم ولو عظموه في النفوس لعظما ولكن أذلوه فهان ودنسوا محياه بالأطماع حتى تجهما
والهدية للعلماء جائزة، على وجه الإكرام لهم، لا على وجه