ضياء الضياء
الجزء ١ · صفحة ٢٣٦فإن قال: إعلم ما يسعك جهله، على وجه الندب فجائز أيضاً؛ وقد رعت المسلمون في تعليم ما يسع جهله؛ وقول من قال: أن عذر العالم ينقطع بقوله هذا للجاهل خطأ من قائله؛ وأما الجاهل فلا يجوز له أن يقول للعالم: ارجع إلى جهلي؛ قال محمد بن مداد في ذلك:
قد وسع العالم في قوله لجاهل إرجع إلى العدل لا وسع للجاهل في قوله لعالم أرجع إلى الجهل وذا لأن العلم يقضي على الجهل بتدبير ذوي العقل
- 236 -
٢٣٦ / ٤٧٠
الأصل المصوَّر ١٠ م.ب.