ضياء الضياء سلمة بن مسلم بن إبراهيم العوتبي أبو المنذر

ضياء الضياء

الجزء ١ · صفحة ٢٤

فخرجت منها كما دخلت

وحكي عن بعض أهل العلم: أنه كان يعظم الكتاب لكبره،

ويزري عليه لصغره، في حال نظره إليه، قبل وقوفه عليه

وقيل: أن كتاب المجوس الذي ألفوه مُستعجماً، لما فسروه بالعربية، كان قرابة إثني عشر جملاً، من كبره وكثرته، وكله باطل مضيوع، وضلال غير مسموع؛ وقيل: إن إسمه:

بستاً '

وقيل: أنه كتب في عشرين ألف جلد من جلود الإبل، نقلاً بالحديد لا بالمداد، والله أعلم.

وقيل: أن الكتاب الذي ألفه أبقراط، سمي: " أفورسمو "

أي: كتاب " الفصول "

وحكي عن بعضهم: أنه ألف في التوحيد فقط كتابا، كان عدد أجزائه مائة وأربعين جزءاً.

وذكر محمد بن إسحاق: أنه ألف كتاباً في الشروط، يزيد على أربعة آلاف ورقة، وهو فن واحد، وكم مثل هذا، أو أكثر،

أو أقل، وأكثر من العلوم المصنفة، والكتب المؤلفة.

- YE-