ضياء الضياء سلمة بن مسلم بن إبراهيم العوتبي أبو المنذر

ضياء الضياء

الجزء ١ · صفحة ٢٨١

وليس القصد بالكتاب، إلا هذا الباب، فأذكره، ولذلك تركت شرحه؛ [وأيان]: مشاكله [لمتى]، إلا أنها كناية عن الحين، كقولك، أيان يخرج، معناه: أي حين يخرج؛ وفي القرآن: أيان مرساها (1)؛ وأما [ما بالك، وما شأنك، ومالك]: فكله إستفهام عن الحال متشابه؛ [ولعل]: إذا إستفهمت بها، وقع الجواب منها بنعم ولا، كقولك: لعلك تقوم؟ لعلك تقعد؟ فيقول: لا أو نعم؛ [ولولا، ولو ما]: بمنزلة [هلا]، إذا جيئت معهما بالماضي، لم يحتاجا إلى جواب، وإذا جيئت معهما بمُستقبل، وقع معهما الجواب بلا وبلى؛ [وكم]: إستفهام عن العدد، إذا قلت: كم عندك من دراهم؟ فيقول: عشرة، وعشرون؛ [وماذا]: إستفهام بمنزلة [ما]، وفيه إختلاف قال قوم: هما حرف واحد، وقال ابن الأنباري: [ما] صلة [وذا]: لمعنى الذي؛ وفي القرآن: ماذا أراد الله بهذا مثلا) (2)؛ وقال الزجاج: ما أراد بالذباب والعنكبوت مثلا؛ [ولم]: إستفهام عن علة الشيء، وتكون بغير [الألف]؛ وكذلك [بم، وفيم، وعم]؛ قال الله (ع): لم تؤذونني) (3)؛

(1) سورة الأعراف: 187.

- YA-

•

(2) سورة البقرة: 26

(3) سورة الصف: 5

•