ضياء الضياء سلمة بن مسلم بن إبراهيم العوتبي أبو المنذر

ضياء الضياء

الجزء ١ · صفحة ٣٠٢

فأجاب الشافعي عن ذلك:

أقول معاذ الله أن يذهب التقى تلاصق أكباد بهن جراح

فإن كان في الرقعة ما لا يحسن إبداؤه، أو ما لعل السائل يُؤثر ستره، أو ما في إشاعته مفسدة لبعض الناس، إنفرد المفتي بقراءتها، والجواب عنها

وقيل: أن إمرأة جاءت إلى الحسن البصري، فقالت:

يا حسن البصرة يا ذا النهى إني إلى وجهك مُشتاق قل لي وأنت المرء ذو حكمة في كل ما تحكيه صداق هل جائز تقبيل رعبوبة وردية الخدين براق

فأجابها الحسن:

أقول والرحمن لي شاهد ما أنا بالفحشاء نطاق إن كنت للتقبيل ذا إربة مشتهياً للهو تواق حرمت في الجنة حورية وردية الخدين رقراق فاستشعر التقوى وكن خاشعاً فإن تقوى الله ترياق

وسألته إمرأة، فقالت: يا أبا سعيد، أيحل للرجل أن يتزوج على إمرأته، وهي حسناء جميلة؟ فقال: نعم؛ فقالت: بعيشك

- TY-