ضياء الضياء سلمة بن مسلم بن إبراهيم العوتبي أبو المنذر

ضياء الضياء

الجزء ١ · صفحة ٣٢١

وقال محمد بن مداد في ذلك

قال العُماني جابرُ وَهُوَ دُو العلم الذي في عُلومه بهرا لا تسألوا عن أمر دينكم في العلم من كان لا يُحسن النظرا غني قوم غناه أبطره ومن غدا في غِناه مُقتقرا ومن دعاه هوى مهفهفة ومن غدا في شرابه سكرا ومن دعاه الخلاء وأحوجه فذاك حيران لا يعي حصرا

وسأل رجل، محمد بن سيرين، عن حديث، وقد أراد أن

يقوم، فقال:

إنك إن كلفتني ما لم أطق ساءك ما سرك مني من خلق فينبغي للسائل أن يترصد أوقات فراغ الفقيه، ولا يسئ عليه أدبه، فيحرمه منه أدبه

ومن الأدب أن يُعطى الفقيه رقعة السؤال منشورة، ولا يُكلف

نشرها، وتؤخذ من يده إذا أفتى، ولا يُكلف طيها

ومن أدب المستفتي، أن لا يقول عند جواب المفتي: هكذا قلت أنا، وهكذا وقع لي، وبهذا أجبت، وكذا وجدت، وكذا أحفظ، وكذا ينبغي أن يكون، وما هو مثله من الكلام، فإنه سوء أدب وخفة.

- 321 -