ضياء الضياء
الجزء ١ · صفحة ٣٢٥ـفقة نصف المعيشة، والتودد للناس نصف العقل، وحسن السؤال نصف العلم "؛ وله - أيضاً -:
نصف المعيشة في إقتصادك منفقا قد قيل يا ذا العقل والأدب وكذاك نصف العلم قيل تودد للعالم العلامة الأواب والنصف إن أحسنت عند سؤاله تحظى بعلم عند ذي الألباب
ومن سأل عَالِماً، فليس من حقه أن يُماريه، ولا يُجادله، وعليه السؤال منه، والأخذ عنه؛ وليس يحسن بمن شذا من العلم طرفاً، أن يُعارض به من هو أعلم منه، سيماً من يعلمه، فإنه الجهل الواضح
يُقال: شذا فلان من العلم وغيره مما يتعلم شيئاً، يشذوا شذواً: إذا أحسنه؛ وكذلك إذا تعلم منه قليلاً، قلت: شذا منه شيئاً قليلاً، ويقول: قد تعلم العلم واستفدته، واقتبسته، وحفظته، ووعيته.
وحسن بالسائل أن يستأذن العالم في السؤال، فإنه من الأدب - وأيضاً -: فإن العالم أعلم بأحواله، وأوقات فراغه،
وأشغاله
وحكي: أن رجلاً قال لإياس بن معاوية: أتأذن في مسئلة؟
- 325 -