ضياء الضياء سلمة بن مسلم بن إبراهيم العوتبي أبو المنذر

ضياء الضياء

الجزء ١ · صفحة ٣٦٥

إعوجاجه كم يكون قبضته، ثم تضرب بعضها في بعض، فإذا إستوى في يدك عقد تعرفه، رجعت إلى المستوى ضربته فيه؛ وأما الحُرة والسرية: ففيه، عن عليّ بن أبي طالب، قال: يوزن لبنهما، فإيهما كان لبنها أخف، كانت البنت لها؛ وأما الجنديان: فتكتب: هذا أحمد الأعلم، وهذا أحمد الأفلج؛ قال عنترة:

وحليل غانية تركت مجدلاً تمكوا فريصته كشدق الأعلم قال أبو عمرو: الأعلم: مشقوق الشفة العليا، والأفلج: مشقوق الشفة السفلى؛ رجل أعلم وأفلج؛ وإمرأة علما وفلجاء، وكل بعير أعلم؛ وقال في الأفلج:

وعنترة الفلجاء جاء ملاماً كأنك فند من عماية أسود عماية: إسم جبل بالبحرين؛ وفند: قطعة من الجبل؛ وإنما قال: الفلجاء، لتأنيث إسمه.

وأما الشجتان: ففي المأمومة: ثلاث وثلاثون وثلث من الإبل، وفي الموضحة: خمس من الإبل، فيرد ثمانية وعشرين وثلثا من الإبل؛ قال: قلت له: ألست زعمت إنك حائك؟ قال: نعم، أنا حائك كلام؛ فإذا الرجل قد أدبه الزمان، وأحكمه العلم،

فاستصحبته فصحبني، وعوضته منافع كثيرة؛ وأنشد:

- 365 -