ضياء الضياء سلمة بن مسلم بن إبراهيم العوتبي أبو المنذر

ضياء الضياء

الجزء ١ · صفحة ٣٩٥

الصحابة، متبع لغير سبيل المؤمنين.

وروي عن النبي ()، أنه قال: " لا تجتمع أمتي على: ضلالة "؛ فإذا لم يُنقل الإختلاف فيهم، وكان المنقول عن بعضهم، وترك المخالفة من الباقين، فهم حجة الله (جل ذكره)، في أرضه على عباده، دل تركهم على المخالفة، القائل منهم على تصويبه.

ومن إدعى أن في ضمائر بعضهم غير ما كان في الظاهر منهم، أو تقية منعتهم، كان مخطئاً، وطعن في الصحابة، أنهم لم يقيموا الحجة الله تعالى، بالنهي عن المنكر، والأمر

بالمعروف.

ولا يجوز التقليد لأهل الإستدلال، والبحث، والإخبار، في عصر غير الصحابة، مع الإختلاف؛ ويجوز الإعتراض عليهم

في أدلتهم، ولا يجوز الإعتراض على الصحابة لما ذكرناه.

ويجوز للعامة تقليد العلماء والإتباع، فيما لا دليل لهم، على التفرقة بين أعدل أقاويلهم، في باب الشرع، وما طريقه طريق الإجتهاد، والإستسلام للعلماء، كالإستسلام للحكام فيما يحكمون به لهم وعليهم، فيما لا علم لهم بصوابه، وكذلك تقليد الجاهل

_190_