ضياء الضياء سلمة بن مسلم بن إبراهيم العوتبي أبو المنذر

ضياء الضياء

الجزء ١ · صفحة ٤٠٥

على ما قدر الله وحتم، وقضى وحكم؛ كما قال عبد الله بن

عيينه:

ما قدر الله فهو خير

يستأخر الرائع المذكي قد أصبح الناس في زمان

وفي مقاديره الخيار فيه ويستقدم الحمار أعلامه السفلة الشرار

وقال محمد بن مداد:

ما قدر الله من شيءٍ فإن لنا حسن الرضى بالذي يجري به القدر هذا زمان تضم الخيل هنيها ذلاً وتصهل في أرجائها الحمر وينثني العالم القوال مكتئباً وقد تكاد توافي المنبر البقر قد أصبح الناس في عمياء مظلمة يكاد ينتص من أهوالها الشعر والسفلة: أراذل الناس؛ يُقال: فلان من سفلة الناس، وعليَّة الناس؛ وعليَّة: جمع على، أي: رفيع شريف؛ كما يُقال: صبية، وصبي؛ وقد مر تفسيره في كتاب: " الإبانة "؛

ولهذا قال بعض الشعراء:

لا يُطلب العقل ولا أهله والتمس الجهل وأشياعه

فإن أهل العقل قد بادوا فإن أهل الجهل قد سادوا

- 405 -