ضياء الضياء سلمة بن مسلم بن إبراهيم العوتبي أبو المنذر

ضياء الضياء

الجزء ١ · صفحة ٤٠٩

مع أنني واحد في الناس واجده الرزق أروع شيء في ذوي الأدب وخلة قل فيها من يخاللني الرزق والنوك مقرونان في نسب

النوك: الحمق؛ والنوكا: الجماعة الحمقاء؛ وإلى قول

الآخر:

كم طالب لم ينل بالحرص بغيته وناله غيره عفواً وما حرصا وإلى قول الآخر:

فما يستفيد المرء مالاً بقوةٍ ولا بإحتيال لا ولا بالتكايس ولكن أرزاق العباد تجينهم مقدرة من كل رطب ويابس

وإلى قول أبي تمام:

إصبري أيتها النفس

فإن الصبر أحجـ

نهنهي الحزن فإن الحزن

إن لم يُنهنه لجـ

لجا

وألبسي اليأس من الناس

فإن اليأس منجا

ربما خاب رجاء

وأتى ما ليس يرجا

قوله: أحجى بهذا الشيء، أي: أحرى به؛ يقول: أحج، وما أحجاه بكذا؛ وكقولك: ما أخلقه وأحراه؛ وللشافعي، مما

يتعلق بهذا المعنى:

409