ضياء الضياء سلمة بن مسلم بن إبراهيم العوتبي أبو المنذر

ضياء الضياء

الجزء ١ · صفحة ٤١٥

القرآن مأدبة الله؛ قال أهل العلم: معناه: مدعاة الله، وليس من الأدب؛ وأكثر المفسرين قالوا القول الأول، فكلاهما في العربية جائز؛ ويدل على القول الأول، قول النبي): " أنا الجفنة الغراء، التي يجمع عليها الناس، ويدعون إليها "؛ فمن قال: "؛ مأدبة الله بفتح الدال: فهو من الأدب؛ ومأدبة الله (بضم الدال: هو الطعام.

فأول ما يجب تعليمه: القرآن، لما روي عن النبي () - أيضاً -: أنه جاءه رجل، فقال: يا رسول الله، علمني؛ فقال: إذهب فتعلم القرآن؛ ثم عاد، فقال له مثل ذلك؛ ثم عاد، فقال له مثل ذلك، ثم عاد، فقال له ()، في الرابعة: " إقبل الحق ممن جاءك به، حبيباً كان أو بغيضاً، ورد الباطل على من جاءك به، حبيباً كان أو بغيضاً، وتعليم القرآن، ومل معه حيثما

مال "

فينبغي للأباء، أن يبدأوا بتعليم الأبناء القرآن، والكتاب مصدر الرسل، الذي تعلم فيه الصبيان؛ والمكتب: المعلم؛ وأهل مكة يسمون المُعلم: كبيراً؛ ويقولون: يا كبيري، أي: يا

مُعلمي.

وعن ابن عباس، في قول الله (ع): إنه لكبيركم الذي

12101