ضياء الضياء سلمة بن مسلم بن إبراهيم العوتبي أبو المنذر

ضياء الضياء

الجزء ١ · صفحة ٤٣

بذكره؛ والعلم السمعي: هو ما جاء به محمد ()، من الشريعة والسنة، وبينه من أحكام القرآن، مما طرق سمعه، وجاءته صحته، وقامت حجته بظواهر دلالاته، لأن القرآن معجز

في نظمه ومعانيه، باين من كلام البشر، فذلك يلزم من المتعبد

التصديق به

ويُقال - أيضاً -: العلم علمان: علم إعتبار، وعلم إضطرار

وكلاهما عرض.

وعن النبي (صلى الله عليه وسلم)، أنه قال: " العلوم ثلاثة، وما سواهن

فضل: آية مُحكمة، أو فريضة عادلة، أو سنة ثابتة "

ويُقال: العلم علمان: القرآن، والفقه، والباقي تلهي.

•

وقال محمد بن إسحاق: العِلم إسم أصلي، يجمع فروعاً كثيرة، وكل فرع من فروعه عِلم برأسه، فمن ذلك: عُلوم أخروية، وعُلوم دنياوية، فمن العُلوم الأخروية: الفقه، وهو الشرف الباذخ الذي من علمه وعمل به، ساد في الدُّنيا والآخرة، وسبيل من أراد الفقه، أن يبدأ بالقرآن، واستنباط علمه، ومعرفة خاصه، وعامه، وندبه، وحضره، وإباحته، وناسخه، ومنسوخه، ومُحكمه، ومُتشابهه، وأحكامه، وتفسيره،

- ET-