ضياء الضياء سلمة بن مسلم بن إبراهيم العوتبي أبو المنذر

ضياء الضياء

الجزء ١ · صفحة ٤٥

والنجوم، وما أشبه ذلك؛ وأما العِلم الدِّيناوي والأخروي: فهو القرآن، والفقه؛ وأما العلم الذي لا للدنيا ولا للآخرة: فهو

الشعر

•

وقال بعضهم: الفقه علم جليل، قل ما سلم صاحبه (1) من العجب والرياء؛ وعلم الحساب علم تيقن، وليس من علم الدِّين؛ وعلم الإعراب لا يُستغنى عن قليله، ولا يحتاج إلى كثيره، والشعر نعم العون على الدنيا، وأجل العُلوم معرفة الله (ع). وكل فن من العلوم فهو علم بنفسه، وكل نوع من العلوم، يُقال له: نمط، والعلم ما أصلح الإنسان، وصحح اللسان، وأفصح البيان، ورفع أهله في الملأ، ونفعهم في الخلا، وطلب مفقوداً، ورغب فيه موجوداً، وجاء عن المُسلمين، ونفع في الدُّنيا والدِّين، وكان صفواً من الكدر، ونفعاً بلا ضرر، لا ما كان حظلاً، ولغواً، ولعباً، ولهواً، وسفهاً، وسهواً، ذلك حظ

الجهال، وبضاعة أهل الضلال

فصل

قال بعض الحكماء: العِلم عِلمان: عِلم ديني، وعِلم دنياوي،

(1) في نسخة أخرى: سلم حامله

I

45