ضياء الضياء
الجزء ١ · صفحة ٦٦بها؛ والنهي عن المنكر: هو النهي عن التقحم في المجهولات والشبهات، التي لا تعرف حقها من باطلها؛ والمعروف والعرف لغتان؛ قال النابغة:
أبى الله إلا عدله ووفاءه فلا النكر معروف ولا العرف ضائع
(1)
يُقال: ثكُرّ، وثكرٌ؛ قال (ل): يوم يَدعُ الداع إلى شيء شكر (1)، ومعناه: منكر؛ ويُقال: أنكرت الشيء ونكرته؛ قال (ال): فلما رأى أيديهم لا تصل إليه نكرهم) (2)؛ وقال الأعشي - وأتى باللغتين جميعاً -:
وأنكرتني وما كان الذي نكرت من الحوادث إلا الشيب والصلعا
ويُقال: أنكرت الشيء، فهو: منكر، ونكير، ومنه الملكان.
فصل آخر في العلـ
قيل: حد العلم درك المعلوم ما هو به؛ وقيل: إعتقاد الشيء على ما هو به من ثقة؛ وقيل: العلم إدراك الحق.
والعلم ضربان: ضروري وحده ما لا سُلطان للشك فيه
(1) سورة القمر: 6 (2) سورة هود: 70.
-11 -
٦٦ / ٤٧٠
الأصل المصوَّر ١٠ م.ب.