ضياء الضياء
الجزء ١ · صفحة ٦٨وإن صخراً لتأتم الهداة به كأنه علم في رأسه نار
ويُقال: علم الرجل، يعلم علماً؛ ورجل عليم وعالم؛ قال الله
(حل): إني حفيظ عليم)).
وعن قسامة بن زهير، قال: أوحى الله إلى إبراهيم (العليا): إني عليم أحب كل عليم؛ والله العليم، والعالم، والعلام؛ ورجل علامة (أدخلوا الهاء للتأكيد)
وقولهم: أنا قتلته علماً، يُريد بذلك المُبالغة؛ ومنه قولهم:
قتل أرضاً عالمها؛ وقتلت أرض جاهلها، أي: بالغ في علمها
ويُقال: قتل أرضاً عالمها وخابرها؛ والخابر: المختبر المجرب؛ والخبير: العالم بالأمر، والخبرة: الإختبار؛ قال الله (حل): فسأل به خبيرا) (2)؛ وقال مُوسَى بن ربعي الأسدي:
وقومي إن لقيت فسائليهم كفى قوماً بصاحبهم خبيرا نصب [قوماً] بوقوع الفعل عليهم؛ ونصب [خبيرا]
بالتفسير، معناه: كفى قوماً صاحبهم.
(1) سورة يوسف: 55.
(2) سورة الفرقان: 59.
-74 -
٦٨ / ٤٧٠
الأصل المصوَّر ١٠ م.ب.