ضياء الضياء
الجزء ١ · صفحة ٨٩إلى العباد نعمه أعظم من العلم بالله، والعمل بأمر الله
وقال أبو الأسود الدؤلي: ليس شيء أعز من العلم، الملوك حكام على الناس، والعلم حاكم على الملوك.
وقال الزهري: كل رئاسة تكون بمعنى من المعاني، تزول بزوال ذلك المعنى، وإذا كانت بالعلم، لم تزول إلا بزوال
صاحبها
وقال عمرو بن دينار: العلم أشرف الأحساب؛ وقال محمد بن مداد في ذلك:
قد رأينا في بطن كل كتاب عن رواة الحديث والأصحاب أنهم أجمعوا جميعاً وقالوا حسب العلم أرفع الأحساب
قال عليّ بن أبي طالب: قيمة كل إنسان ما يُحسن؛ وقال
الخليل: قال عليّ بن أبي طالب وهو اللبيب الفطن المتقن كل إمرئ قيمته عندنا وعند أهل العلم ما يُحسن قال علي بن أبي طالب:
أيها الفاخر جهلاً بالنسب إنما الناس لأم ولأب
-^9 -
٨٩ / ٤٧٠
الأصل المصوَّر ١٠ م.ب.