ضياء الضياء سلمة بن مسلم بن إبراهيم العوتبي أبو المنذر

ضياء الضياء

الجزء ١ · صفحة ٩٠

أتراهم خلقوا من فضة أم نحاس أم رصاص أم ذهب فترى فضلهم في خلقهم هل سوى مخ وعظم وعصب إنما الفخر بعقل راجح وبعلم وبدين وأدب قل لمن فاخر في الناس به فاز من فاخر منهم وغلب

وقيل: قيمة كل إمرئ، ما يبديه من العلوم؛ وقال محمد بن مداد في ذلك:

قيمة الإنسان ما يُحسنه من صنيع فاكتسب حسن الصنيع وكفاك العلم زيناً في الملا ليس قولي لك هذا بالبديع فهو ممدوح على كل لسان وهو يُعلي نسبا كل وضيع وهو نور وهو للفقر غنى وهو للغاني كتاج برصيع

وقيل: الناس أعداء لما جهلوا، وأبناء لما علموا؛ ولابن

طباطبا العلوي:

حسود مريض القلب يخفي أنينه ويضحى كئيب البال عندي حزينه يلوم على أن رحت في العلم راغباً أجمع من عند الرواة فنونه وأعرف أبكار الكلام وعونه وأحفظ مما أستفيد عيونه ويزعم أن العلم لا يجلب الغنى ويُحسن بالجهل الذميم ظنونه فيا لائمي دعني أغالي بقيمتي فقيمة كل الناس ما يحسنونه

90