ضياء الضياء سلمة بن مسلم بن إبراهيم العوتبي أبو المنذر

ضياء الضياء

الجزء ١ · صفحة ٩١

وقال عليّ بن أبي طالب: كفى بالعلم شرفاً، أن كل أحد يدعيه، وإن لم يكن من أهله، وكفى بالجهل خزيا، أن كل أحد

يتبرأ منه، وإن كان به موسوماً؛ وقال محمد بن مداد:

وكفى بالعلم عزاً أن كلاً يدعيه وكفى بالجهل شوما أن كُلاً ينتفيه

وقال أزدشير: حسبكم دلالة على فضيلة العلم، أنه ممدوح بكل لسان، يتزين به غير أهله، ويدعونه ما خفي لهم إدعاؤه، وحسبكم دلالة على الجهل، أن كُلاً ينتفي منه، ويغضب أن

يسمى به

وقال أبو المؤثر: بالعِلم يُطاع الله، وبالجهل يُعصى الله، ومن فضل العلم على كل من أراده العباد، أن الله (ع)، إنما خلق الخلائق بعلمه، ودبر الأشياء بحكمه، وأنه إبتدأ الأشياء

(1)

ومصيرها إلى حكمه، فتبارك الله أحسن الخالقين) (1).

فصل

قيل لبعض الحكماء: لِمَ لا يجتمع المال والعلم؟ قال: لعز

الكمال.

(1) سورة المؤمنون: 14.

-91 -