الإباضية في موكب التاريخ - 2 - تونس لعلي معمر
الجزء ١ · صفحة ٢٤٥وقد تحكم الخلاف بين أسرة أبي الجلود حتى أدى إلى الأغتيال والقتل واستئجار رؤساء العصابات للانتقام. وبعد إحدى هذه الحوادث المؤلمة ذهب احمد بن موسى أبن أبي الجلود إلى طرابلس يطلب من واليها احمد القره ما نلى ان يجهز له جيشا يحتل به الجزيرة ولكن القره ما نلى لم يستجب لطلبه ولم يلتفت إله فرجع وجمع جموعا من عكاره وورغمة ودخل بهم إلى الجزيرة لقتال موسى بن صالح ووقعت معركة حامية بين جيش أبنى العم انهزم فيها موسى فاحتمى بالبرج الكبير ثم فر إلى صفاقس أما العربان الذين جاء بهم أحمد فقد استباحوا السوق وانتبهوا ما فيه وذلك ما يطلبون ومن اجله يحاربون. واستولى احمد عى الجزيرة.
لما وصل موسى أبن أبى الجلود إلى صفاقس وجد هنالك يونس بن علي معسكرا هنالك، فلما اخبره الخبر، جهز له جيشا، وامره بالرجوع إلى جربة، وطرد ابن عمه احمد، فسار موسى بجيشه اللجب، حتى دخل جربة ابن عمه احمد، فسار موسى بجيشه اللجب، حتى دخل جربة فتلقاه أحمد ولما رأى انصاره من عربان ورغمة وعكارة، كثرة جيش موسى، وحسن استعداده، ولوا هاربين، وكانوا عازمين على الخروج من طريق تاربلة خوضا في البحر، فلحق بهم جيش موسى فقتلهم عن آخرهم، ولم يبق منهم الا شواذ، تمكنوا من الخروج قبل وصول الجيش، ورجع جند موسى على حرمة اجيم فاستباحها وانتهبها.