الإباضية في موكب التاريخ - 2 - تونس لعلي معمر
الجزء ١ · صفحة ٢٨وسار الولد وراء أمه إلى حيث يقدر لهما الحياة، وهو يبكي أبا عزيزا فقده بين يدي الله في منازل الوحي، ووطنا حبيبا ولد فيه، واتخذ فيه ملاعب الصبا ومسارح الطفولة، سار الفتى، وطال به المسير، يقطع أرضا بعد أرض ويجتاز فلاة بع فلاة، حتى بلغ بعد عناء ومشقه، مقر الأسرة الجديدة في القيروان. المقر الذي أراد الفاتحون أن يكون مركز الدولة في أفريقيا.
٢٨ / ٣٥٥