الإباضية في موكب التاريخ - الحلقة الثالثة: الإباضية في تونس علي بن يحيى معمر

الإباضية في موكب التاريخ - 2 - تونس لعلي معمر

الجزء ١ · صفحة ٣٠٨

وقع الاجتماع بين يدى المعظم الأمجد الأنجد، صاحب اللواء الموقر أمير المؤمنين، وسلطان المسلمين، مولانا حسين بأى ادام الله أيامه واجرى برياح النصر فكله، أمين يارب العالمين بتاريخ أشرف الربيعين عام 112.))

تصديق الفتوى

((الحمد لله وصلى الله على رسوله. ما أفتى به الشيخان أمامه حق، وعليه العمل، ولا يجدى القادح الاعتذار بل ينتهى عن ذلك وإلا قتل شرعا، حلصلة يقضى بشهادتهم في سائر الفروع والأعمال ولا تنعكس شهادتهم باختلاف الفروع، لأن الاجتماع عند ثبوت الأصل الحقيقي بورود القول المعتمد عليه المسلمون لا خلاف فيه والله أعلم حرره افقر الورى إلى من بسط الثرى.

محمد بن أحمد العبار (1)

(1)

أما الرسالة الآتية التي تقدم بها أهالى جربة فهى توضح لونا آخر من ألوان المضايقات التي كان يلقاها الأباضية فالى القارئ الكريم صورة الرسالة بعد حذف الديباجة:

(1) (1) من المؤسف أنني لم اتمكن من مراجعة النص على السجلات الرسمية وقد نقلت الفتوى والتصديق عليها كان التوقيع في أحداهما بلقبالعبار وكان في الأخرى بالعباري.

٣٠٨ / ٣٥٥