الإباضية في موكب التاريخ - 2 - تونس لعلي معمر
الجزء ١ · صفحة ٣٢١وقال قطب الأئمة الشيخ محمد أطفيش: ((ولا نحل مال الموحد بالكبيرة ولا بالضغيرة في حرب ولا في غيرها، للغنى والفقير، وهذه تأليف الشيخ عامر وتآليف أصحابنا كلهم تصرح بتحريم اموال اهل التوحيد، الا بحقها الحديث: ((امرت ان قاتل الناس حتى يقولوا لا إله إلا الله فإذا قالوها حقنوا منى دماءهم واموالهم)) وذلك مصرح به في نحو مائة كتاب في كتب أصحابنا، وليس من أصحابنا احد يقول بحلها إلا بحقها، وليس الكبيرة ولا الصغيرة مبيحة لها.))
ويقول القطب بعد كلام. ((ونحن بعد لا نقول بالخروج عن سلاطين الجور الموحدين ومن نسب إلينا وجوب الخروج فقد جهل مذهبنا.)) ويقول بعد كلام:
((واما ما ذكر من القول بان دار الاسلام غير دار سلطانهم فلا قائل به فإنه إذا لم تكن دار سلطانهم دار اسلام فكيف تكون دار غيره دار اسلام؟ إلا أن أراد انه على غير حق.)) هذا كلام للقطب رحمه الله رد به على رسالة في الطعن على الأباضية للمفتى الطرابلسى ابن مصطفى.