أسماء الدار وأحكامها بشير بن محمد بن محبوب بن الرحيل بن سيف المخزومي أبو المنذر

أسماء الدار وأحكامها

الجزء ١ · صفحة ٣٨

وَبِأَفْعَالِ النَّاسِ تَثْبُتُ مَنَازِلُهُمْ وَعَلَى مَا يَثْبُتُ مِنَ الْمَنَازِلِ تَثْبُتُ الأَسْمَاءُ لَهُ وَبِهِ تَجْرِي الأَحْكَامُ عَلَيْهِمْ وَلَا حُكْمَ إِلَّا لِلَّهِ يَقُصُّ الْحَقَّ وَهُوَ خَيْرُ الْفَاصِلِينَ.

فَكُلُّ مَنْ وَجَبَ لَهُ بِإِجْمَاعِ الْمُسْلِمِينَ اسْمٌ أَوْ حُكْمٌ ثُمَّ أَحْدَثَ حَدَثًا لَمْ يَزُلْ عَنْهُ ذَلِكَ الاِسْمُ وَالْحُكْمُ إِلَى غَيْرِهِ مِنَ الأَسْمَاءِ وَالأَحْكَامِ إِلَّا بِإِجْمَاعِ مِنَ الْمُسْلِمِينَ لَهُ عَلَى ذَلِكَ أَوْ قِيَاسِ عَلَى نَظِيرٍ لِذَلِكَ الْحَدَثِ حُكْمُهُ فِي كِتَابِ اللهِ وَسُنَّةِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذَلِكَ الْحُكْمُ، فَبِكِتَابِ الله وَسُنَّةِ رَسُولِهِ وَإِجْمَاعِ الْمُسْلِمِينَ تَنْبُتُ الْأَسْمَاءُ وَتَجْرِي الأَحْكَامُ وَلَا قُوَّةَ إِلا بالله.

34