أسماء الدار وأحكامها
الجزء ١ · صفحة ٤٩الْجَسَد
وَالْجَمَاعَاتُ فِي الْمَسَاجد للصَّلَوَاتِ، وَأَيْضًا غَسْلُ الْمَوْتَى، وَتَكْفيتُهُمْ، وَالصَّلَاةُ عَلَيْهِمْ، وَدَقْنَهُمْ فَأَمَّا سُنَنُ النَّفْلِ فَمِنْهَا رَكْعَتَا الْفَجْرِ بَعْدَ الظُّهْرِ، وَبَعْدَ الْمَغْرِبِ، وَرُكُوعُ الضُّحَى، وَأَرْبَعٌ قَبْلَ الْعَصْرِ، وَبَعْضُ ذَلِكَ أَرْكَدُ مِنْ بَعْضٍ ثُمَّ الْخِصَالُ الْعَشْرُ الَّتِي خَمْسٌ مِنْهَا فِي الرَّأْسِ، وَخَمْسٌ مِنْهَا فِي وَمِنْهَا مَا هُوَ مِنْ فَرَائِضِ السُّنَنِ نَحْوُ الاِسْتنْجَاء مِنَ الْبَوْلِ، وَالْغَائِطِ، وَالْخِتَانِ أَيْضًا فَأَمَّا الْوِتْرُ فَإِنَّهُ بَلَغَنِي عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَمَلاً (مُوَاظَبًا)، وَأَمْرًا مُؤَكَّدًا مِنْهُ بِهِ، وَلَقَدْ رُوِيَ عَنْهُ عَلَيْهِ السَّلاَمُ أَنَّهُ قَالَ: "إِنَّ اللَّهَ قَدْ زَادَكُمْ فِي هَذه اللَّيْلَةِ صَلَاةٌ خَيْرًا لَكُمْ مِنْ حُمْرِ النَّعَمِ؛ أَلاَ (وَهِيَ الْوِتْرُ مَا بَيْنَ الْعِشَاءِ الآخِرِ، وَالْفَجْرِ))، وَمِنْ جُمْلَةِ هَذِهِ السُّنَنِ مَا الْأُمَّةُ
(1) خرجه الإمام أحمد في "مسنده" كما في أطراف المسند المعتلي] للحافظ ابن حجر (292/ 2)، وأبو داود في "سننه" (1418)، والترمذي في جامعه (452)، وابن ماجه في "سننه" (1168)، والدارقطني في "سننه" (30/ 2)، والحاكم في "مستدركه"، (306/ 1) من حديث خارجة ابن حذافة مرفوعا: "إن الله قد أمدكم بصلاة هي خير لكم من حمر النعم، وهي الوتر، جعلها الله لكم فيما؟؟؟؟ (بعد) صلاة العشاء إلى أن يطلع الفجر".
والحديث ضعفه الإمام البخاري، وقال ابن حبان: إسناده منقطع ومتن باطل".
انظر: التلخيص الحبير، (500/ 2)، ونصب الراية للزيلعي (109/ 2).
ولهذا الحديث طرق أخرى لا تخلو من مقال.
45
=