أسماء الدار وأحكامها
الجزء ١ · صفحة ٥٢خاص، وَكَمَا أَبَانَ في الطَّهَارَة الْوَاحِدَة الثلاثَ أَنَّهَا مُحَسَّنَةٌ، وَأَنَّهَا بَعْدَ الْوَاحِدَةِ مِنْ فَضَائِلِ سُنَّتِه صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ (وَالْمُضَارَبَةِ) مَا عَلِمَهُ مِنْ فِعْلِهِمْ فِي الْجَاهِلِيَّةِ، وَفِي الإِسْلَامِ فَلَمْ يَزْجُرْهُمْ عَنْهَا كَمَا زَجَرَهُمْ عَنْ بُيُوعِ كَانَتْ فِي الْجَاهِلِيَّةِ لَهُمْ نَحْوُ الْمُلَاَمَسَةِ، وَالْمُنَابَذَةِ، وَحَبَلِ الْحَبَلَةِ فَتَفَهُمُوا ذَلِكَ بعلَله حُجَّةٌ عَلَى مَنْ زَعَمَ أَنَّهَا حُجَّةٌ فِيمَا لَمْ يُوقف الرَّسُولُ عَلَيْهِ السَّلامُ، وَأَنْكَرَ سُنَنَ الْعَمَلِ، وَعَذَرَ بِتَرْكِهَا، وَزَعَمَ أَنْ لَا شَيْءٍ عَلَى مَنْ أَضَاعَهَا، وَبَعْدَ هَذَا سَنَذْكُرُ بَعْدَ الْفَرَاغَ مَا يَسَّرَ اللهُ لِذِكْرِهِ مِنْ هَذِهِ السُّنَنِ مُفَسَّرَةً، وَمُجْمَلَةٌ فِي مَوَاضِعِهَا بَعْدَ مَا ذَكَرْنَاهُ مِنْ جُمْلَتِهَا إِنْ شَاءَ اللهُ، وَالتَّوْفِيقُ بِاللهِ.
وعند البخاري (1967) من حديث أبي سعيد الخدري مرفوعا بلفظ: "لا
تواصلوا … ".
وعند مسلم (1102) من حديث ابن عمر أن النبي - صلى الله عليه وسلم ـ نمي
عن الوصال.
48