العنوان عن تاريخ عمان سالم بن حمود بن شامس السيابي

العنوان عن تاريخ عمان

الجزء ١ · صفحة ٢٠٢

العنوان عن تاريخ عُمان

عُمان وعمال الحجاج

لما خضعت عُمان السلطة الحجاج وخرج منها أميراها سعيد وسليمان ابنا عباد واحتل الجيش عروة عُمان وداسها بأقدامه فاتحاً، ولى عليها الحجاج بن سبرة، أحد رجال عبد الملك بن مروان، حتى مات عبد الملك

والمجاشعي المذكور بعُمان، وإمارة الحجاج على عُمان ضاربة أطنابها. وقد علم الناس أمر الحجاج، فلا يحتاج أن يتكلم عنه أحد. وعُمان ترزح تحت ذلك النير الثقيل، الذي قبض على ناصيتها، ابتلاء من الله والله في خلقه أسرار، وفي طي القضاء بديع سر تبوح به عوادي الدهر جهرا

وأوقات تدعو إلى إقبال الرخاء. ولكل أزمة فرج، ولكل محنة زوال. ولكل شيء غاية ينتهي إليها.

عُمان والوليد بن عبد الملك

،

لما مات عبد الملك، وكان والي عُمان هو المجاشعي المقدم الذكر وقضى الله على ذلك الشقي الحجاج بن يوسف الثقفي فمات، وولي الخلافة الوليد بن عبد الملك ولى الوليد على العراق يزيد بن أبي مسلم، فبعث يزيد سيف بن هاني الهمذاني على عُمان، والياً من قبله، لأن عُمان من أعمال العراق، ووالي العراق من قبل الخليفة هو الذي يولي على عُمان، فبقي سيف بن هاني بها عاملاً عليها، حتى مات الوليد بن عبد الملك وولي الخلافة أخوه سليمان بن عبد الملك، وتراجعت الأمور،

أصبحت

202