العنوان عن تاريخ عمان
الجزء ١ · صفحة ٢٢٢العنوان عن تاريخ عُمان
الجرارة من مرتدفة مضر، ومن
التف
بهم من أهل عُمان من دعاة الثورة،
حتى قتل عزان الإمام بسمد الشان. وتوالت أيادي بني العباس على عُمان،
عهداً من الزمن. وتلك الأيام نداولها بين الناس.
وفي هذه الظروف وقع أمر عظيم بعمان، شرحه التاريخ لطالبيه، وردده الكاتبون عن عُمان بروعة باهرة، لم يعرف في تاريخ عُمان مثلها، وجال بنو سامة بعمان جولة واسعة حتى كادت دولة اليحمد أن لا تعود على عُمان، إذ نصب في هذه الفترة أيمة، ووقعت أحوال.
ومن تلك الأيمة، محمد بن الحسن الخروصي. وقد عرفت العنصر اليحمدي لهذه الدولة والمراد بهؤلاء أيمة بني خروص، فإنهم من خروص بن شاري بن اليحمد رهط الإمام جابر بن زيد، المعروف بأبي الشعثاء، من بني عمرو بن اليحمد ثم عبد الله بن محمد الحداني، ثم الحسن بن سعيد السحتني، ولم يطل عهده، قيل: مكث في الإمامة شهراً ثم مات ثم الحواري بن مطرف الحداني، ثم عمر بن مطرف الحداني، ثم عمر بن محمد بن مطرف، محمد بن يزيد الكندي ثم الحكم بن الملا البحري، وكان أصله غير عُماني، ثم سعيد بن عبد الله بن محمد بن محبوب الرحيلي القرشي، ثم راشد بن الوليد المختلف فيه، قيل: كندي.
فقط
ثم اشتد ساعد السلاطين الساميين في هذه الظروف، وعظم خطبهم، واستفحل سلطانهم، وضايقوا الإمام حفص بن راشد، وتولوا أمر عُمان بالجور والعسف، ابتلاء من الله عزوجل لعباده، واستدراجاً لأهل الظلم
والعدوان.
ثم قام بالأمر الإمام الخليل بن شاذان الصلت مالك بن بن بلعرب،
بن
222