العنوان عن تاريخ عمان
الجزء ١ · صفحة ٢٧٤العنوان عن تاريخ عُمان
سلطان،
فطلبوا منه عودة للإمامة فوافقهم وحكم بتفريق أموال سيف بن وحسماً لشوكة فساده واستناداً في الحكم على ما اقترفه العجم
انتقاماً
منه،
بعمان، وما فعله هو
أيضاً.
ونظراً إلى الضمانات التي تحيط بأمواله، فإن الضمانات التي جنتها العجم بعمان، والأحداث التي أوقعوها في الأموال والذراري، والجنايات التي اقترفوها سيف بن سلطان وعجمه كلها تتعلق بذمة سيف المذكور. وحكم بأن سبيل أموال سيف بن سلطان المذكور، سبيل أموال بني نبهان.
ثم قام حبيب بن سالم على الإمام بلعرب بن حمير، وعد عليه أحداثاً، وذكر عنه مظالم متنوعة، أنكرها عليه هو ومن معه. ونَسُوا بليّة أهل عُمان، بسيف بن سلطان والعجم. ولم يتركوا الحركات تهدأ، والحوادث تسكن، والقلوب تطمئن حتى يروا الخيرة للمسلمين، ويجتمعوا على الأمر
الجامع.
لا تبدو
وقد انخلع بلعرب هذا أول مرة كما علمت وعادوا عليه ونصبوه مرة أخرى. ثم لم تطل الأيام، وإذا هم يعدون عليه الأحداث. سبحان من له البدوات. ما أعجل هؤلاء الناس في الحق، وما أشدهم فيه، وما أسرعهم إلى الإنكار، وما أبعدهم من السياسة. استغفر الله، لقد ابتلوا بالأمور، فَلِمَ نلوم نحن الآن، لعل له عذراً وأنت تلومه.
وقتل بلعرب هذا في وقعه فرق سنة 1167 التي وقعت بينه وأحمد بن
سعيد، ودخل أحمد نزوى.
ذلك لأنه لما استتب الأمر له في الباطنة، وتجمعت إليه قبائلها، ووقع
ما وقع له من الظفر، بقبض ماجد بن سلطان اليعربي الذي جاء بكتاب الشاه
274