العنوان عن تاريخ عمان
الجزء ١ · صفحة ٣٠١العنوان عن تاريخ عُمان
سلطنة السلطان تيمور بن فيصل
ابن تركي بن سعيد
لما توفي السلطان فيصل، جلس على عرش المملكة العُمانية السيد تيمور بن فيصل بن تركي بن سعيد بن سلطان ابن الإمام أحمد بن سعيد أصل
هذه الشجرة.
فاعتلى العرش نجله الليث تيمور وتيمور ملتقى العلياء وحفيد الملوك بطناً وظهراً وعظيم الخؤولة الشماء عظمت قدره عُمان ولكن داؤها في تقلب الأهواء
-
اعتلى العرش تيمور بن فيصل، سلطاناً على عاصمة عمان مسقط وتوابعها. وكان انفصال عُمان الداخلية كما عرفت - بإمامها الخليلي قد تأكد، ولكن السلطان، والإمام كل منهما معنًى بأحوال عُمان، وما يرفع أعلامها، ويؤيد سلطانها، ولكن كانت أيام هذا السلطان عصيبة، وظروفها متأثرة، وأفقها عليه غيوم لا تنكر.
فإن الحرب العظمى بين الدول كانت متأججة، وانحياز العُمانيين في داخليتهم، وحصرهم عن السلطان في غابهم الداخلي، تحت علم الإمامة الأبيض، والسلطان بين أمواج هذه الزواخر يلاحظ الأهم ويفعل المهم، ويقف موقفه المرموق بأعين حادة في جأش ملوكي، وصدر سلطاني متسع، حتى وفق الله، وهدأت الحال بينه وبين أهل عُمان، وزالت الهواجس، وأطفأت النفوس حرارتها وصلحت الأحوال، واستراح أهل تلك الأزمة، ساحلياً وداخلياً. من
عُمان