العنوان عن تاريخ عمان
الجزء ١ · صفحة ٣٠٧الحاق بما سبق
سبقت الإشارة إلى أمم عُمان، الأصيلة والحادثة. ومن حيث إن التوسع في التحقيق عن الأحوال التاريخية، ومن بينها أمم عُمان، شيء لا يتسع له هذا العنوان، الذي طالما قلنا عنه: إنه كرمز لتاريخ عُمان، وكإشارة إلى حقائقه. فإن أمم عُمان الآن، غير أممه في سالف الأزمان، ولا بد من إيضاح في الجزء الأول، من تاريخ عُمان. فإن بعُمان في العهد الأول أمماً باد
ذلك
أسمها ومعناها. ثم جاءت أمم أخرى كذلك فذهبت. ثم أخرى فأخرى.
حتى في هذا العهد القريب، نزلت عُمان أمم من مختلف الأمم، جاليات وحاميات وأخرى كذلك يحق لتأريخها الذكر، ومنها الأمة الحيدر بادية التي أصبحت وإليها زمام التجارة بعُمان فهي القابضة على الموارد والمصادر إذ تغلغلت بالعاصمة مسقط، وامتلكت نواصي الأموال في المدينة الكبرى مطرح، واشترك معها في ذلك من الهندوس أفراد، ومن البلوش
قليلون.
ويرجع تاريخ العهد الحيدر بادي في عُمان، إلى العهد البرتغالي النبهاني في عُمان، لأن في التاريخ العُماني ما يشير إلى ذلك، وكان الواجب المحتوم، على أن التاريخ إطراء الأمم، في البيئة أو القطر أو الدولة أو … أو ..