عسجدة المسكين
الجزء ١ · صفحة ٤٤والمريخ؛ ومن ولد في هذه المنزلة، فإنه يكون صالحا، ويكون كثير الجماع، وأقل ما يتزوج بثلاث نسوان؛ يوافقه الزرع؛ وإذا إستهل القمر بهذه المنزلة، فإنه يكون كثير الخير في الأسواق؛ ومن ضلت له ضالة، وجدها بلا تعب ولا نصب؛ ومن مرض فيها، سبب مرضه يبوسة
وإذا نزل القمر بهذه المنزلة، فاكتب لمن تريد محبته هذه الآيات: ﴿ونزعنا ما في صدورهم من غل إخوانا على سرر متقابلين﴾ ()، ﴿يحبونهم كحب الله والذين أمنوا أشد حبا الله﴾ (2)، ﴿لو أنفقت ما في الأرض جميعا ما ألفت بين قلوبهم ولكن الله ألف بينهم إنه عزيز حكيم﴾ (3)، جعلتك يا حامل كتابي هذا، في وجه من يراك جوهرا، وفي فمه سكرا، بالمحبة، والقبول، والطاعة، يا هيا شراهيا إذو نآي أصباوت آل شداي، والحوقلة
وقوله: شمته، أي: نظرته، واسع أمر للمذكر الواحد؛ والملوك: جمع ملك؛ وغدوة: منصوب على الظرف؛ والخطبة (بكسر الخاء): تعريض الكلام؛ قال الله تعالى: {ولا جناح
(1) سورة الحجر: 47
(2) سورة البقرة: 165 (3) سورة الأنفال: 63
tt.