عسجدة المسكين: شرح القصيدة السليمانية سعيد بن خلفان بن أحمد الخليلي أبو محمد، الشهير بـ "المحقق"

عسجدة المسكين

الجزء ١ · صفحة ٤٥

عليكم فيما عرضتم به من خطبة النساء} (1)؛ وقال الشيخ

أحمد بن النضر (رحمه الله):

ولا بأس بالتعريض ما لم تقل لها أريدك تزويجا ولو كنت تمزح أراد بالمميتة: تعريضا؛ والإتصال: ضد الإنفصال؛ قال ابن

الوردي:

مع أني أحمد الله على نسبي إذ بأبي بكر إتصل

وسعى: أمر للمذكر الواحد، ومخرجه الياء؛ قال الشاعر:

سعيت إليها والرماح تنوشني

قال زهير:

سعى ساعيا غيض ابن مرة بعدما تنزل ما بين العشيرة بالدم وإذا ما حل يوما قمر دبرانا فهو نحس لم يزل يلق بين الخلق بغضا كامنا وافتراقا ليس في قولي زلل ليس يقضي حاجة فيه ولا يبلغ الطالب ما فيه أمل

وهذه صورته: [

(1) سورة البقرة: 235

•

]؛ إذا نزل القمر هذه المنزلة

45 -