عسجدة المسكين: شرح القصيدة السليمانية سعيد بن خلفان بن أحمد الخليلي أبو محمد، الشهير بـ "المحقق"

عسجدة المسكين

الجزء ١ · صفحة ٥٧

صورته: [*]؛ وله من الحروف: حرف الطاء المهملة؛ فإذا نزل القمر بهذه المنزلة، فاعمل فيها العداوة والسموم، ولا تشتر فيها الرقيق، ولا الدواب، ولا الحديد، واحذر كل جديد، ولا تدخل فيها على الملوك، والأشراف، والإخوان؛ ولا تزرع ولا تحصد؛ وقيل: من زرع بهذه المنزلة، يحصد بالفرح والسرور؛ ومن سافر فيها، يكسب ويغنم ويسلم ماله؛ ولا تتزوج في هذه المنزلة؛ ولا تلبس الجديد؛ ومن تزوج فيها: فإن المرأة تكون محبة للزوج؛ ومن لبس ثوبا جديدا أو قطعه، فإنه يغتم ويهتم ويسرق من الثياب؛ ومن تقرب إلى زوجته، وقضى الله بمولود بينهما، فإنها تكون جارية، طاهرة سليمة؛ ومن ضلت له ضالة، وجدها بلا تعب؛ ومن مرض، فمرضه من البرودة، فليستعمل الأشياء الحارة؛ والمولود بهذه المنزلة، يكون صاحب مكر وخيانة، ولا يستحي من الناس، ويحتاج إلى الناس، ويكون محمود العاقبة؛ وإن إستهل القمر بهذه المنزلة، فإنه يكون ثقيلا، لا خير فيه؛ ويفتتن الناس في البلدان؛ وخير ساعاته: زحل والمشتري؛ وله من الدرجات: إثني عشر درجة وستة أسباع درجة؛ وله من الدقائق: خمسة وعشرون دقيقة ونصف دقيقة وسبع نصف دقيقة؛ قال:

- Ov -