عسجدة المسكين
الجزء ١ · صفحة ٥٩المنزلة، فإن الناس في ذلك الشهر صحيحون ولا يمرضون؛ وخير ساعاته: عطارد؛ وله من الدرجات: إثني عشرة درجة وستة أسباع درجة؛ وله من الدقائق: خمسة وعشرون دقيقة ونصف دقيقة وسبع نصف دقيقة، هذا من الدرجات والدقائق على كل منزلة، فمن ها هنا إختبره فتدبره، فإنه لا يعاد، وهو كاف - ترشد إن شاء الله -؛ قال:
وإذا ما البدر في الزبرة حل فجميع النحس عنه منفصل فتزوج ثم سافر وابتديء بصلاح الأمر يا هذا الرجل ثم بع ما شئت واشر ما تشا من نخيل وعبيد وإبل الزبرة: هي الحادية عشر من منازل القمر، وحرفها: الكاف، وهي من المنازل الشامية، وهن: أربعة عشر منزلة من الشرطين إلى السماك؛ واليمانية من حد الغفر إلى بطن الحوت؛ ومنزلة الزبرة هذه صورتها: [*]؛ إذا نزل القمر بهذه المنزلة، تصلح للطلسمات، ويعمل فيها المحبة للملوك والأشراف، والدخول عليهم، وشراء الدواب، وتدبير الحرب،
واستفتاح الأعمال، والتزويج، ولبس الجديد؛ ومن تزوج فيها يغرم ما عنده من المال ولا يكفيه؛ وقيل: يهلك في قرب المرأة؛ ومن تقرب إلى زوجته، وقضى الله بولد بينهما، فإنه يكون
109_