عسجدة المسكين
الجزء ١ · صفحة ٦٧صالح بن خلف السلمي:
فقرت العين والأكباد قد بردت من حر نار لظى إذ صابهم فشل والغفر هذه صورته: [*]، وهي رياحية سعيدة؛ وقيل: لا خير فيها ولا شر؛ وتسمى: أربعة من الحديد؛ ويصلح
فيها أعمال العطف، واختلاط الإخوان، وحفر الآبار والأنهار وشراء الرقيق، وتدبير الصنعة؛ وبما تحذر من السموم القاتلة؛ ويصلح فيها التزويج، ولبس الجديد، وجميع الأعمال الصالحة؛ فمن تزوج فيها، فإن المرأة تكون سامعة له، مطيعة لما يأمرها به، ويكون له غيرة النكاح؛ ومن تقرب إلى زوجته، وقضى الله بينهما بولد، فإنه يكون غلاما، جماعا للمال؛ ومن لبس ثوبا
جديدا أو قطعه، فإنه يطيب عيشه ومأكوله؛ ومن زرع فيها فإنه لا يستوي، ولا يحصد منه شيئا؛ ومن سافر فيها، فإنه ينال شرفا، ومنزلة رفيعة، لكن يخاف عليه من الموت؛ وإن إستهل القمر بهذه المنزلة، فإنه يعتدل العسل، وتستوي الثمار، إلا الأترنج، فإنه يخرب؛ ومن ضلت له ضالة، فإنه يغرم ولا يجدها أبدا؛ ومن مرض فيها، فإن مرضه من ريح الجن؛ والمولود بهذه المنزلة، يكون حسن الحال، حرابا، غراسا، سعيدا، كثير
النكاح؛ وخير ساعاته: زحل والشمس:
_ V_