عسجدة المسكين: شرح القصيدة السليمانية سعيد بن خلفان بن أحمد الخليلي أبو محمد، الشهير بـ "المحقق"

عسجدة المسكين

الجزء ١ · صفحة ٧٢

القلوب، والإتصال بالإخوان، والدخول على الملوك، والإختلاط بالأشراف، والنقل للعساكر، وطلب العداوة، وتدبير الصنعة، والتزويج، وكل عمل يؤدي إلى صلاح، سوى السفر، ولبس الجديد؛ فمن لبس ثوبا جديدا أو قطعة، فإنه يكون له هيبة؛ ومن تزوج فيها، فإن المرأة تكون زاهدة عابدة، وتكون أكثر ولدها البنات؛ ومن تقرب إلى زوجته، وقضى الله بينهما بولد، فإنه يكون سعيدا؛ ومن زرع برا أو شعيرا، فإنه يحصد أكثر الحصاد؛ ومن سافر في هذه المنزلة، خاطر خطرا عظيما، ويخاف عليه أن يقطع رأسه، وتنهب أمواله؛ وإن إستهل الشهر بهذه المنزلة، فإنه يكثر الخصب في البلدان؛ ومن ضلت له ضالة، وجدها في تلك الساعة بغرامة قليلة؛ ومن مرض فيها، فاعلم أن مرضه البرد الذي يخرج من الضلوع، وهو يبرأ؛ وخير ساعاته: زحل والمشتري؛ والمولود بها يكون سعيدا؛ وبها ولد النبي ()؛ وإذا نزل القمر بهذه المنزلة، فاكتب هذا الإسم في زبدية خضراء، واسقه المتخاصمين، فإنهما يصطلحان: [يا كفكف يا صمد من غير شبيه فلا شيء كفؤه]؛

قال:

وكذا الشولة إن ينزلها زبرقان في الدجى أو في الأصل

- VY-