عسجدة المسكين: شرح القصيدة السليمانية سعيد بن خلفان بن أحمد الخليلي أبو محمد، الشهير بـ "المحقق"

عسجدة المسكين

الجزء ١ · صفحة ٧٣

فيه سعد وامتزاج فعله صالح الأمر وللضد فعل وهو أقوى الشر في أفعاله يعمل العقد لمن شاء ويحل لا تفصل فيه ثوبا أبدا ثم لا تلبسه يا هذا الرجل

الدجى: الليل، ومثله: الديجور؛ قال محمد بن الحسن بن

دريد:

أما ترى رأسي حاكي لونه طرة صبح تحت أذيال الدجى والأصل: جمع آصال؛ والأصيل: واحد؛ قال الشاعر:

، ليال بت

ما بين صلاصل في الأصل

(1)

وقال الله تعالى: ﴿وسبحوه بكرة وأصيلا﴾ (1)، في الواحد:

وفي الجمع: ﴿بالغدو والآصال﴾ (2)؛ قال الشاعر:

{

فحط رغيف البر تحت إزاره عليها سخينا بكرة وأصيلا

فصغره الشيخ راشد بن ثاني في الضرورة؛ واللباس: ما لبسه الإنسان من ثياب، أو طبع، أو دين، أو شجاعة؛ قال

الشاعر:

(1) سورة الأحزاب: 42

(2) سورة الأعراف: 205؛ سورة الرعد: 15؛ سورة النور: 36

- VT-