عسجدة المسكين: شرح القصيدة السليمانية سعيد بن خلفان بن أحمد الخليلي أبو محمد، الشهير بـ "المحقق"

عسجدة المسكين

الجزء ١ · صفحة ٧٤

ومن لم تكن حلل التقوى ملابسه عار ولو كان معمولا من الحلل

وإسم الرجل: مطلق على الإنس والجن، قال الله تعالى:

{

﴿وإنه كان رجال من الإنس يعوذون برجال من الجن﴾ (1)، وهذه

mm

، وهي مائية ممتزجة بالنار،

صورتها: [* سعد، مضروبة بنحس، وتسمى أربعة من الكسور المباركة؛ إذا نزل القمر بهذه المنزلة، لا تصلح إلا للفتن، ومخاطرة الحرب والقتال، وعقد الشهوة، وتحليل الرجل عن المرأة، والزراعات؛ وقيل: من يزرع في هذه المنزلة، يفسد زرعه؛ ولغرس الأشجار، ولا تلبس ثوبا جديدا، ولا تسافر، ولا تتخذ صديقا،

ولا تدخل على الملوك، ودع كل طريق؛ ومن تزوج فيها، يكون بينهما ألفة ومحبة، وقيل: لا يدخل على إمرأة أبدا، ويطلقها قبل الجماع؛ ومن تقرب إلى زوجته، وقضى الله بولد بينهما، فإنه يكون غلاما طائعا لوالديه؛ ومن سافر فيها، خيف عليه سوء الخاتمة؛ ويستعمل فيها صيد البر، مثل: البهائم الكثيرة؛ وإن إستهل الشهر بهذه المنزلة، تهلك الدواب، لا سيما البقر، ولا تهلك الإبل، ولا المعز؛ ومن ضلت له ضالة، وجدها بأكثر غرامة؛ ومن مرض فيها، فإن مرضه ممزوج، ظاهره برد

(1) سورة الجن: 6.

-74 -