عسجدة المسكين
الجزء ١ · صفحة ٧٥وباطنه حر؛ ومن لبس ثوبا جديدا أو قطعه، فإنه يخاصم كثيرا، ويصيبه حمى ودماميل؛ وخير ساعاته: المريخ؛ والمولود بهذه المنزلة، يكون شريرا، لا يصيب الرأي، ويكون هائعا الأزواج، ويخشى عليه من موت الفجأة؛ قال
:
والبس الثوب إذا ما شمته بالنعايم بازغا دون الجبل فاعمل الأعمال ما شئت به من صلاح وفساد يا رجل فهو سعد ذلك اليوم وقد يذهب الأحزان من قلب الرجل يبلغ الساعي إلى حاجاته غاية المطلوب فيه والجذل اللباس: قد مضى ذكره؛ والأحزان: دوام الهموم مع غم على فقد ألف؛ قال الله تعالى حكاية عن يوسف (الله): ﴿إنما أشكوا بثي وحزني إلى الله﴾ (1)؛ وقال الله تعالى: ﴿ولا تهنوا ولا تحزنوا﴾ (2)؛ قال:
أنت الكريم ابن الكريم الكاشف الكرب العظيم تفرج الأحزانا والنعايم هذه صورتها: [*]، وتسمى أربعة من السعود؛ إذا نزل القمر بهذه المنزلة، تصلح لأعمال المحبة، والمودة، والقبول، وصفاتها، والخلط بالملوك، والإخوان،
(1) سورة يوسف: 86 (2) سورة آل عمران: 139