عسجدة المسكين
الجزء ١ · صفحة ٨١السرحين؛ إذا نزل القمر بهذه المنزلة، تصلح للسموم القاتلة، والتفريق، ولا تصلح للتوفيق عن جميع الأعمال، وتستعمل فيها كنوز الطعام في الدكاكين؛ وهذه المنزلة بين الجودة والرداءة، وهي جيدة لإبتداء الأعمال، والسفر، ولبس الجديد، إلا أنه يرمد العينين، ويخشى عليه أن يكون آخر لباسه، إلا أنه يكثر الدراهم والدنانير، وتفلح المرأة؛ ومن تقرب إلى زوجته في هذه المنزلة، فإنه يكون كثير العبيد، ويجمع بين الذهب والفضة كثيرا، وينال عزا، إذا كان من أهل، وإن لم يكن، فإنه يتعب؛ ومن زرع فيها، فإنه يكسب زرعا كثيرا، حتى يتعجب من نفسه، فلا يعجز عن الزراعة؛ ومن سافر فيها، فإنه ينال خيرا في سفره؛ ومن ضلت له ضالة، وجدها بغير تعب؛ ومن مرض فيها، فإنه يطول مرضه؛ وخير ساعاته: الشمس والزهرة؛ وإن إستهل القمر فيها، فإن النساء تلد أكثر البنين؛ قال:
وكذا سعد السعود حكمه أن ترى البدر به يوما نزل مازج السعد بنحس مثله وكذا السعد قريب يمتثل تعمل الود لمن شئت له وفيه قوم خاصموه بجدل وابد بالصنعة فيه أنه حسن فانقله عني واحتمل شره واعمل فإني صادق في مقالي لست أرضى بالزغل
-^1 -