الإباضية في ميدان الحق ناصر بن مطر بن سعيد المسقري

الإباضية في ميدان الحق لناصر المسقري

الجزء ١ · صفحة ٥٨

4) إن القول بأن الإباضية يقولون عن عثمان : بأنه صاحب بدع ، يقصد به التشنيع على الإباضية وإلا فإن الإباضية لم يزيدو حرفا واحدا عما ذكرته كتب المشنعين أنفسهم ، فلماذا يجعل هذا القول من خصائص المذهب الإباضي ؟!!

(5) إن الإباضية لم يكفروا علي بن أبي طالب ولا أحدا من المسلمين مادام متأولا ولكن يسمون العاصي كافر نعمة بمعنى أنه لم يستخدم هذه النعم في طاعة الله تعالى .وربما استوهم البعض من ذلك

(6) إنهم يعتبرون تحكيم الحكمين خطأ ليس لهوى نفس أو مطمع سياسي أو دنيوي وإنما مستند على أدلة .

(7) إن قول من قال بأن عثمان بن عفان قتل ظلما وعدوانا هو بمثابة من يبني قصرا ويهدم مصرا لأنه برأ واحدا ووجه التهمة إلى عشرات الآلاف من الصحابة إذ أن ما نقل عن أهل المدينة يدل على رضاهم بذلك لما ثبت في كتب التأريخ من كلامهم ، ولما ذكرته كتب التأريخ من الأحداث التي عملها عثمان ، وطول الحصار وهم ساكتون ، ولأنهم منعوا من دفنه في البقيع ولم يشيعوا جنازته ، فالقول بقتله ظلما يعني رضا الصحابة بذلك الظلم .

(8) إن القول بأن عثمان منع أهل المدينة من الدفاع عنه ليس بشيء لما ذكر أنه استنجد بمعاوية وهو في الشام فكيف يمنع أهل المدينة من الدفاع عنه ويستنجد بمن في الشام ؟!! بالإضافة إلى أنه ذكر في رسالته لمعاوية عدم رضا أهل المدينة عنه .

(9) إن القول بأنهم كلهم مجتهدون خطأ فلو كان الأمر كذلك لكانت كل الفرق الإسلامية ناجية ، مع ما ثبت أن معاوية لم يخرج لنصرة الدين .

تنبيه هام

٥٨ / ١١٣