ديوان الحبسي راشد بن خميس بن جمعة الحبسي

ديوان الحبسي

الجزء ١ · صفحة ١٥٤

-

أخو المروءة لا ينسى محبة من يهواه .. والصب لا ينسى الأوانيس () إن الدنا بين أهليها لقد حكمت أن ليس لهم من نعم أو بيسا"

من يطلب الخير من يخز أخى حرج

?

أضحى الندى عنه محجوزا ومحبوس (3)

ومَن يرد رفعة غير رفعته أضحى وضيعاً خسيس الحال منكوسا من

ومن

تكلف أمرا ليس يحسنه فى العالمين. . أتاه الأمر معكوسا

ومن يضع عرضه لوما ومنقصة بالحاضرات وأخفاف الورى ديسا) ومن يكن منهج الأوباش منهجه كفى به في الدنا ذما وتدنيس) لا نفر إلا للذى عقل وذى أدب لا تحسب الفخر ما كولا وملبوسا ومن كيف رب ضرغام الوغى ملك

أزكى الورى حسبنا في الناس قدموسنا

مهذب تكثر الخيرات رؤيته وذكره يدفع البأساء والبوسا

) شهم تراه لدى الهيجاء أشجع من يسطو .. ويُشبه يوم السلم إدري

جاز المحامد عن

أهل الندى وله

عزائم يتقيها جند إبليسا

(1) الأوانيس: الأوانس ومفردها آنسة وهى التي تؤنس ولا توحش (2) البد: المهرب تقول (لا بد من هذا) وبيس وهو محمول عن بئس الرجل أى أ- اب بؤسا - أصاب - (3) اللحز: البخيل الشحيح .. وفعله لحز من باب فرح. (4) الحافرات: مفردها الحافرة ومى للدابة بمنزلة القدم للإنسان - والأخفاف: مفرده الخف ومعاه هنا ما يلبس بالرجل، ويقصد الشاعر أن من يهين عرضه ديس بالأقدام. (5) الأوباش: سفلة الناس وأخلاطهم.

(6) إدريس: يقصد النبي إدريس عليه السلام وهو غير مشتق من الدراسة كما توهم كثيرون لأنه أعجمى واسمه خنوخ أو أخنوخ.