ديوان الحبسي
الجزء ١ · صفحة ١٥٥-
110
إن جاد أخجل جود المناظرات وإن
لاقى العدا أذهب الأسد الهواميس لا)
أكرم به من شجاع باسل يقظ تفنى مفاصله الحزب المتاعيسا (2)
ما يعرب بن ابن سلطان الذى حسنت
به الديات .. غدت تمكن القراديسا
لا غرو إن أخصبت الدنيا بنعمته أجل .. وإن غادر الجغرغام مغروسا (3) سبحان من زين الدنيا بكم وله جمداً وشكرا وتسبيحا وتقديسا يا من نراه لتيسير الأمور ويا الله أمر أتانا. ه قد قيسا منيت بالعيد والعرس الجديد وبالملك
الذي
لو أنتى رمت أحصى بعض فضلكم
الشيطان مطموسا
والخير. . أفنيت حبرى والقراطيسا
دم وابق في نعمة طابت وعافية
طالت ولا زلت في الدارين محروسا
لولاكم يا بني زهران لا نكسات
شمس الصواب وأضحى الدين ملبوسا (4)
(1) في الأصل) أهب) - الحرامي: واحدها الهرماس بالكسرا، وهو الأسد الشديد
العادي على الناس.
(2) مناصل: سيوف ومفرده المتصل والمتصل بضم الميم وسكون النون وضم الصاد وفتحها.
(3) مفروسا: مصابا بالفرسة بفتح الفاء يعني دق العنق
(4) ملبوسا: مختلطا مشتبها بغيره خانيا