ديوان الحبسي
الجزء ١ · صفحة ١٥٦116
وإنما العاب لا تخلو موادته لو أنه صار فوق الشهد مغروس (1)
ما كل من يحمل الصمصام حيدرة
(2)
نعم .. ولا كل من يلقى العصا موسى (2)
وقال يمدح السيد الإمام بلعرب بن محمد بن سلطان بن سيف ابن مالك بن بلعرب اليعربي، وسمى هذه القصيدة (الهندوانية) وما أحسن غزله الفائق الرائق فيها من البحر البسيط. . ولقد أجاد»:
زارت وأردية الديجور أطمار وفي السماء لضوء الصبح إسفار (3) جاءت على رغم ألفى حاسيد ولهـ في الطرق من نفحات الطيب آثار قلنا ادخلى بسلام الله آمنة فلا اعتراك من الأيام إضرار فقاح فى البيت منها نشر غالية ولاح من وجهها في البيت أنوار (4) يا حبذا لك حب طارق سحراً وجبذا لك عُوَّاد وزوار فسلمت والثفت من بعد ما قضيت د السلام لبانات وأوطار رفى أكبادنا ودموع العين مرار
وودعتنا و نار البين تسع
بانوا فمذ بعدوا والله ما برحت من
القلوب تباريح وتذكار
قتلى الفراق فلم تحصل لهم دية من قاتليهم ولم يحصل لهم ناز
(1) الصاب: شجر مر والواحدة (صابة) أو هو عصارته.
(2) الصمصام ومثلها الصمصامة: السيف لا ينثنى - الحيدرة: الأسد
(3) الأردية واحدها الرداء ما يلبس فوق النياب كالعباءة والجبة، والديجور: الظلام، وقد أضاف المشبه به للمشبه، الأطمار: الأثواب البالية واحدها الطمر .. يقال لاحت الشمس في الأطمار» أى اصفرت وذهب بعض ضيائها - والإسفار: الإضاءة «أسفر الصبح» أي أضاء
(4) الغالية: أخلاط من الطيب.