ديوان الحبسي
الجزء ١ · صفحة ١٥٧117
-
لولا التسلى بأنس الله والملك الزا کي غوينا وحرنا كالذي حاروا دم أيها الملك العدل العزيز على الا عدا ودر بالأعادي حيثما داروا لولا شَبا الهواناتِ ما جَمحَ الكفار للسلم طوعاً بعد ما ناروا (1)
فتارك الحزم لم يعتب على أحد وصاحب الحزم لم يخدعه غراز قوم تشاورهم
لأنت أفطن
في الأمر إن أنكروا قولى وإن غاروا
سرت بك الناس بل طابت بك الدار وظبت يا من بفعل الخير أمار (2) ودمت يا من إله الخلق ناصره بق ناصره والمسلمون له عون وأنصار وباعدتك من الدنيا حوادتها الدنيا حوادتها وساعدتك مقادير وأقدار قد استحبتك واختارتك للوسط العدل الخيار بصيرات وأبصار (3) وباعدتك من الدنيا حوادتها وساعدتك مقادير وأقدار (4) واستحسنت فعلك المعروف وافتخرت
بكم قفار وبلدان وأمار
أو مي
(1) شبا: ومثلها شبوات، ومفردها، الشباة وهى من السيف قدر ما يقطع به، حد كل شيء - الهندوانيات بضم الهاء وكسرها السيوف المنسوبة إلى الهند، يقال «سيف
المالغة.
هندواني، وهي نسبة شاذة (2) آمار: كثير الأمر على وزن فعال من صيغ (3) بصيرات: واحدها بصيرة وهى عقيدة القلب والفطنة، وأبصار واحدها البصر وهو العين، ومن القلب نظره و خاطره.
(4) هذا البيت ورد مكررا في الأصل. والمقادير: مفرده المقدار: القدرة. . والأقدار مفردها القدر وهو الطاقة والقوة، أو ما يقدره الله من انقضاء ويحكم به، أو تعليق الإاردة
بالأشياء في أوقاتها