ديوان الحبسي
الجزء ١ · صفحة ١٥٨118
وعن مكارمكم والبر قد ظهرت بين الأنام أحاديث وأخبار
وسالمتك الأعادي خوف ما وجدوا
فمن يكذب يل كيف العدا صاروا
جزاك ربك عنا طول عافية طابت فالله فيمن ساء أسرار وقد حظيت برزق لا نفاد له فالدار طبقه والرب غفار (1) وقد جزيت التوابين اللذين هما دنيا وأخرى وحطت عنك أوزار بلغرب ابن ابن سلطان الذي خضعت
له
من الناس عبدان وأحرار
ذمر إذا ما عنا أمر رأيت له عزائماً في يديها الماء والنار ليث له السمر أبيات ومعقله عريفه وله الأسياف أظفار عدل يقر له بين البرية بالإحسان والعدل أشياخ وأبرار والسيف والضيف والهيجاء تعرفه وجحفل كسواد اللي وجحفل كسواد الليل جرار أنس إذا صارت الأيام موحشة غيث إذا لم يكن في المزن أمطار لا يمتطي المجد من ساءت خلائقه گز ٹيم خبيث الطبع دينار الكز: بالكاف والزاى المعجمتين مفتوح الكاف: هو البخيل السيء الخلق المنقبض إذا سئل، والثرثار مفتوح النامين المثلثين: هو كثير الكلام الذى فيه السقط، وهو الذى يعلى صوته بذلك فى المجالس حتى لا يترك غيره يتكلم من سوء أدبه (2)
1
(1) كذا في الأصل الشطر الثانى، والطية: الناحية والجهة
(2) السقط: هو الكلام الردئ الذي لا خير فيه